منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 للاسف هذه النهايه لهذه الروايه@ تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بلاسى
وزير الابداع
وزير الابداع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 371
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: للاسف هذه النهايه لهذه الروايه@ تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الأحد يناير 11, 2009 9:54 pm

" أخبــارٌ سيئــة "


ركض "مارسل" عبر الدرج مُسرعاً كالمجنون, وفتح باب غرفة والدته بقوة وهو يتنفس بصعوبة والعرق يتصبب من جبينه ويقول:
ـ أين "مارك"؟!
وضعت والدته الكتاب الذي في يدها على المنضدة وقالت بإندهاش:
ـ ما الذي تريده منه؟
اقترب "مارسل" منها وهو يحمل صحيفةً في يده ورماها عليها وهو يقول بإنزعاج:
ـ أنظري إلى هذا.
رفعت والدته الصحيفة لترى آخر الأخبار, وتفاجأت بكتابة خبر انتحار "ديفا" واخذها احدهم لمكان لا يعلمه أحد وليس هناك معلوماتٌ عن ذلك
الشخص, اتسعت عينا الأم وارتجفت يديها قائلةً بإنصطدام وهي تسقط الصحيفة:
ـ هل يمكن أن يكون....... مستحيل!
أومئ "مارسل" برأسه مجيباً في حزن:
ـ نعم, ذلك الشخص هو "مارك" بالتأكيد..... لقد بحثوا عنه في كل مكان لكن دون جدوى.
لم تحتمل الأم سماع هذه الأخبار فسقطت مغماً عليها فجأة, وامسك بها "مارسل" وصرخ قائلاً بفزع:
ـ أمي... أمي ....
وبقي يهزها ولم تصدر اية حركة, فحملها بين ذراعيه وساعدها على الأستلقاء بسريرها وذهب لإستدعاء الطبيب في الحال......
عندما وصل "مارسل" إلى باب الخروج من المنزل فتحته "بريتي" فجأة ودخلت واستغربت حين رأت الشحوب على وجه شقيقها فسألته بقلق:
ـ ما الأمر؟
سحبها "مارسل" بقوة للداخل وهو يقول بعصبية:
ـ لا وقت للشرح الآن.
بقيت "بريتي" تتطلع في شقيقها, فهي لم تره بمثل هذه الحالة من قبل وفكرت بالسبب لكنها لم تجد أبداً, لهذا قررت الصعود للأعلى والإنتظار في
غرفتها بالصدفة مرت بغرفة والدتها وانتقل إلى مسامعها ذلك الصوت المتألم وبه كل مشاعر الحزن وتقول:
ـ "مارك" لا ترحل أرجوك.
دخلت "بريتي" إلى الغرفة مسرعة ورأت والدتها تحاول النهوض بصعوبة من سريرها فأمسكتها من كتفيها وهي تقول بتساؤل وحيرة:
ـ أمي, ما الذي يجري هنا؟... ما الذي أصابكِ؟...
وضعت الأم راحة يدها على كتف "بريتي" وقالت والدموع تتلألأ بعينيها:
ـ لقد رحل "مارك", لن نراه بعد الآن.
توسعت عينا "بريتي" لأقصى حدودها وتعلقت لسانها ولم تستطع النطق بكلمة, فأرتجفت شفتيها وقالت وعيناها ترتجفان:
ـ "مارك"..... لكن.....
ورأت والدتها تشير بأصبعها نحو الصحيفة الملقاة على الأرض وطلبت منها ان تأخذها لتعرف كل شيء, تقدمت "بريتي" نحوها وامسكت بالصحيفة
وكانت تتمنى ان يكون ما تقرأه الآن مجرد حلم.....
لقد ماتت "ديفا" واختفى "مارك" عن الأنظار فجأة.... لكن كيف حدث كل هذا؟
لا أحد يعرف الجواب سوى شخصٍ واحد, وقد رحل هذا الشخص بلا عودة مطلقاً.... وبقيت الأم تتألم على فراق ابنها ولم تمنع "بريتي" نفسها من البكاء
فقد اشفقت على والدتها, وخوفها الشديد على شقيقها الأصغر, وكانت تتمنى شيئاً واحداً وهو ان يكون حياً يرزق.....

وقفت "ساكورا" امام شاطئ البحر في ذلك الجو البارد, وهي ترتدي معطفاً صوفياً مع غطاء لشعرها وتركت جزءً منه يخرج على كتفيها, كان الهواء
يرفرف عليها ويداعب شعرها البني الناعم, ولم تبالي بتلك البرودة لأنها قررت بأن تلتقي بـ "آندي" في هذا المكان.....
بعد مرور خمس دقائق من الإنتظار, أحست بأحدهم يقف خلفها فأبتسمت وادارت رأسها وسُعدت كثيراً حين رأت ابتسامته المشرقة وهو يرحب بها
قائلاً بهدوء:
ـ مرحباً, أعتذر على تأخري.
حركت "ساكورا" رأسها نفياً والتمعت عيناها بالسعادة وهي تقول:
ـ لا عليك, "آندي"... سوف انتظرك حتى آخر يومٍ في حياتي.
احمر وجهه خجلاً وارتبك بعض الشيء وهو يبعد عينيه عن بريق عينيها الجميلتين, ثم قال بخجل وهو يدخل يده في جيب معطفه:
ـ هناك شيءٌ اود قوله لكِ.
واخرج علبةً صغيرة باللون الأحمر وفتحها, فأتسعت عينا "ساكورا" حين رأت الخاتم يلمع باللون الفضي, فرفعت رأسها إليه والدهشة على وجهها
وهي تقول:
ـ "آندي".... أنت ....
اتسعت شفتيه بإبتسامةٍ رقيقة وهو يرد عليها قائلاً:
ـ إنها لكِ, لأعبر لكِ عن اسفي الشديد على ما بدر مني.
وضعت "ساكورا" يدها على قلبها وهو يخفق بسرعة, فأمسك بمعصمها وادخل الخاتم في اصبعها, شعرت "ساكورا" بأن "آندي" قد أسرها
بحبه في هذه اللحظة بالذات, ثم اقترب اكثر واحتضنها وهو يقول:
ـ أنا احبكِ, "ساكورا" أرجوكِ سامحيني.
امتلئت عيناها بدموع الفرح وهي تربت بيديها خلف ظهره, وترد عليه قائلة بصوتها الرقيق:
ـ وأنا أيضاً, لقد سامحتك يا حبيبي.
ثم سحبها من يدها وركضا على الشاطئ معاً وهما يضحكان بسعادة, وتمنيا ألا تزول هذه السعادة وان يبقى حبهما مزهراً دائماً وأبداً ولا يفرقهما
شيءٌ مطلقاً.... "ساكورا" تحملت الكثير من الآلام من أجل هذا الحب, و"آندي" قرر بأن يضحي بكل شيءٍ من اجلها, فهما أيضاً قد غرقا في بحر
الحب كالبقية تماماً ولا يمكن ان ينسيا تلك اللحظات الجميلة والرومنسية مع بعضهما.....

جلست "تيما" على حافة النافدة وتنظر إلى الغروب الجميل, وقد انعكس ذلك الشفق الأحمر على وجهها وجلعها تبدو اجمل وقطع شرودها صوت
رنين الهاتف, امسكت "تيما" بالهاتف ورفعت حاجبيها قائلةً بإندهاش:
ـ "جاك".
واحست بأنها غير قادرةٌ على رفع اصبعها للرد عليه الآن, لكنها اخفضت رأسها وقربت الهاتف من اذنها بعدما ضغظت زر الرد وقالت بنبرةٍ
لطيفة:
ـ أهلاً "جاك", كيف حالك اليوم؟
انتقل إلى مسامعها صوته الهادئ وهو يقول لها متوسلاً:
ـ أود رؤيتك في الحال.
تعجبت "تيما" من طلبه هذا, ولم تجد سبباً للرفض فقد أرادت ايضاً التحدث إليه بأمرٍ ما, واتفقا على اللقاء في احد المطاعم......

عند المساء, جلس "جاك" ينتظرها في احدى الطاولات, بذلك المطعم الفاخر والذي غطته الأضواء الذهبية... دخلت "تيما" إلى هناك
وتلتفتت حولها لكي تجده وحين رأته ذهبت بإتجاهه وجلست بالكرسي المقابل له وهي تقول:
ـ مرحباً.
رفع "جاك" عينيه إليها بعدما كان شارد الذهن ويفكر بطريقةٍ لبدء الحديث معها, لكنه لم ينطق إلا بكلمة واحدو رداً عليها:
ـ مرحباً "تيما", سعدت برؤيتك.
عقدت "تيما" أصابع يديها على الطاولة, وابتسمت بمرح حين رأت الإرتباك على وجه "جاك", فأبعد عينيه عنها وهو يقول:
ـ أنا.... "تيما"....
ا
لأنه جزءٌ من خطتها اللئيمة....

كانت "تيما" تجلس في غرفتها على المكتب, وترسم شيئاً على ورقةٍ بيضاء متوسطة الحجم, وفي كل مرة تحرك فيها القلم تبتسم
أكثر ثم اخرجت الألوان وقامت بتلوينها بشكلِ مميز وجميل, وعندما انتهت رفعت كلتا يديها للأعلى وهي تقول:
ـ انتهيت أخيراً.... سيفرح "جاك" كثيراً عندما يراها.
وعندما نهضت من الكرسي, بدأت تظهر الرسمة جيداً, لقد رسمت صورة "جاك" وهو يبتسم ويرتدي قبعةً برتقالية على رأسه ويرجع
يديه خلف شعره...
وضعت "تيما" صورة لـ "جون" كانت قد رسمتها في الماضي وعندما امعنت النظر في الصورتين وجدت أنهما يشبهان بعضهما قليلاً
فأتسعت عيناها بذهول وهي تقول:
ـ كما توقعت, إنه يشبهه كثيراً ليس بالشكل فقط, إنه يتصرف مثله أيضاً.
وشرد ذهنها قليلاً وتخيلت بأنه "جون" لكنها حركت نفسها نفياً وتقول وعيناها تلتمعان بالدموع:
ـ كلا... هذا مستحيل!.. لقد رأيت "جون" بنفسي وهو يموت.
ومسحت دموعها واعادت النظر إلى الرسومات من جديد, ورمت بنفسها على السرير وقالت بنبرةٍ حزينة:
ـ "جاك" سوف أعطيك قلبي, فهو لم يعد ملك أحدٍ بعد الآن.

كانت "جولي" في طريقها للمنزل بعد أن حصلت على ما تريده بالضبط, والابتسامة تعلو شفتيها وهي تقول بصوتٍ حقود:
ـ سوف أجعلها تندم على اليوم الذي احبت فيه "جوزيف".
واستمرت بالإمساك بالمسجل, وقررت ان تخبأه بعيداً حتى الغد لكي لا يراه أحد وهو معها, وتفشل خطتها الماكرة.....
نامت "ميمي" بسلام في تلك الليلة وهي لا تعلم شيئاً عن خطط "جولي" الماكرة ولا تعرف بأنها ستقضي على حبها الثاني وهو "جوزيف".....
بعدما قام بتعويضها عن "روبرت" الذي حلمت بالوقوف امامه يوماً....

دخل "آندي" إلى غرفته عندما وصلت الساعة إلى الثانية عشر من منتصف الليل, وتسمر في مكانه حين تخيل بأنه يرى "ماريان" تعزف
له على البيانو بجمالها الساحر, والتفتت إليه بإبتسامةٍ رقيقة, وتقدم خطوةً للأمام فأختفت فجأةً من امامه واخفض رأسه بإحباط وتحسس
البيانو بيده وقال بحزن:
ـ لن اتخلص منه أبداً, سوف تظل ذكراكِ عالقةً في قلبي.
واغمض عينيه وتذكر الماضي عندما قالت له وهي تقف بين اشجار الحديقة الخضراء وتمد يديها:
ـ عندما نكبر سوف تشتري لي كل ما اتمناه, أليس كذلك؟
امتلئت عينا "آندي" بدموع الحزن, وقال محاولاً نسيان الأمر:
ـ آسف "ماريان", لم اشتري لكِ سوى هذا البيانو.
وتنفس بعمق ثم عاد إلى سريره بعدما اطفئ الأنوار ونام حتى الصباح .........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس
مدير متميز
مدير متميز
avatar

عدد الرسائل : 749
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: للاسف هذه النهايه لهذه الروايه@ تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الثلاثاء يناير 13, 2009 4:38 pm



شكـــــــــــــ جدااااااااااااا ـــــــــــــــــــــراااااااااااااا

_________________
ليس الجـمـــــــــــــال بأثواب تزيننا *** إن الجــمــــــال جـــمــــــال العــــــــلم و الأدب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed samak
عضو مستجد
عضو  مستجد


ذكر عدد الرسائل : 22
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 10/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: للاسف هذه النهايه لهذه الروايه@ تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الثلاثاء يناير 20, 2009 6:54 pm

مشكورررررررررررررررر شيىء جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس
مدير متميز
مدير متميز
avatar

عدد الرسائل : 749
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: للاسف هذه النهايه لهذه الروايه@ تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الثلاثاء يناير 20, 2009 9:52 pm

شكـــــــــــــــــــراا على مساهمتك الرائعـــــــة

_________________
ليس الجـمـــــــــــــال بأثواب تزيننا *** إن الجــمــــــال جـــمــــــال العــــــــلم و الأدب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
للاسف هذه النهايه لهذه الروايه@ تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الأدب والشعـــــر والـنـثــــر :: القصه والروايه-
انتقل الى: