منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 باااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بلاسى
وزير الابداع
وزير الابداع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 371
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: باااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الأحد يناير 11, 2009 9:27 pm

حدق "روبرت" في "مارك" بإحتقار وقال له متسائلاً:
ـ هل انت جادٌ في ذلك؟
اخفض "مارك" احد حاجباه وقال بثقة:
ـ بالطبع, لنبدأ الآن.
امسكت "ديفا" بيد "مارك" وهمست في اذنيه قائلة بقلق:
ـ "مارك" لا تتهور أرجوك.
ابتسم "مارك" في وجه "ديفا" بإبتسامةٍ لطيفة وهو يرد عليها :
ـ لا تقلقي يا حبيبتي!
وبعد ذلك بوقتٍ قصير, صعد الثلاثة إلى القمة الجليدية لينهوا هذا الخلاف الذي دار بينهم, وقف "مارك" بجانب "روبرت"
وقال له في مكر:
ـ يبدو أن الحظ سيبتسم لي هذه المرة.
وضع "روبرت" ناظراتِ واقية على عينيه لأنه يكره أن يصل الجليد المتناثر إلى عينه وعقد حاجبيه قائلاً:
ـ ما الذي تقصده؟
هز "مارك" كتفيه وقال متظاهراً بالغباء:
ـ لا أعلم.
قال لهما "هنري" بجدية وصوتٍ حاد:
ـ هل انتما جاهزان؟
من جانب آخر, كان الجميع بالأسفل ينتظرون ما سيحدث الآن ومن سيكون المنتصر هذه المرة, فهؤلاء الثلاثة أكثر
الأشخاص شجاعة بين البقية.... كان الكل يراقب بإستثناء "آندي" و"ساكورا" اللذان كانا يتزلاجان في الساحة الكبيرة
ولم يحضرا ذلك التحدي....
حركت "ديفا" شفتيها وهي تعقد يديها حول صدرها وتقول بقلق:
ـ "مارك", إنتبه لنفسك أرجوك.
وفجأةً رن هاتفها النقال وأخرجته من حقيبتها وردت قائلة:
ـ مرحباً أمي.
ولم تتمكن من سماعها لأن الضجيج يملئ المكان فأضطرت للمغادرة إلى خارج تلك المدينة.....


بدأ السباق حين إنتهى "هنري" من العد حتى الرقم ثلاثة وانطلقوا الثلاثة من القمة........
ابتسم "مارك" في وجه "روبرت" وقال بصوتٍ خافت وتعمد ذلك كي لا يستطيع "هنري" سماعه:
ـ قم بنسيان "بريتي" فهذا أفضل لك الآن.
لم يبالي "روبرت" بما كان "مارك" يقوله ورد عليه وهو ينظر إلى الطريق:
ـ أنا لا استمع إلى كلام المختلين امثالك.
استاء "مارك" كثيراً من كلمة "روبرت" وقرب زلاجته من زلاجة "روبرت" وصدمه بقوة لكنه تماسك قليلاً كي لا يقع
وصرخ في وجهه قائلاً بعنف:
ـ ما الذي تفعله... أيها الأحمق؟
لم يرد "مارك" عليه هذه المرة وبقي يتعمد ابطاء "روبرت" وارتطام زلاجتهما ببعضها .......
في ذلك الحين كان "هنري" في المقدمة وعلى وجهه ابتسامة وهو يقول:
ـ جيد!... لقد اقترب الفوز.
استخدم "مارك" في المرة الأخيرة وقدمه كذلك لإسقاط "روبرت", وبالفعل حين كاد "روبرت" أن يسقط امسك بيد "مارك"
ووقعا سوياً, إلتفت "هنري" إليهما واتسعت عيناه حين رآهما يسقطان نحوه وابتعد بسرعة عنهما فسقطا حتى الأسفل....
ارتطم وجه "روبرت" على الأرض مباشرةً بينما "مارك" وقع على كتفه فقط ......
ركض الجميع بإتجاه "روبرت" و "مارك" وصرخت "بريتي" حين رأت وجه "روبرت" المُلطخ بالدم وكفيه على
عينيه ونظارته محطمةٌ على الأرض ويقول في تألم:
ـ عيني!..... لا يمكنني تحمل هذا الألم.....
قامت "بريتي" بإمساك يد "روبرت" ولم تستطع ابعادها عن عينيه ونزل "هنري" مُسرعاً إليه وجلس امامه قائلاً و"روبرت"
مستلقٍ على ظهره:
ـ "روبرت" أبعد يديك أرجوك.
حرك "روبرت" رأسه رفضاً ولم يستطع الكلام من شدة الألم أما "بريتي" فقد اغترقت عينيها بالدموع من شدة خوفها عليه....

تراجع "مارك" للخلف وهو يضع يده على كتفه وتلفت حوله بحثاً عن "ديفا" فلم يجدها واحس بخوفٍ شديد جراء ما حدث وحين
ركض للخروج أصطدم بـ "ديفا" ووقعا على الأرض فقالت له بإستغراب:
ـ إلى أين تذهب؟.... ما الذي حدث؟.....
حرك "مارك" عينيه نحو البقية فرفعت "ديفا" عينيها ولم تستطع النطق بكلمة فقد جاء الإسعاف وقام بأخذ "روبرت" من هناك...
غضبت "ديفا" كثيرا وعرفت بأن "مارك" له يدٌ فيما حدث وسحبته من يده قائلة بجدية:
ـ تعال معي يا "مارك".
ولحقت بالجميع إلى المستشفى لأنها ارادت أيضاً أن تعرف ما الذي حل بـ "روبرت"......

في المستشفى, أرسل "روبرت" مباشرةً إلى غرفة العمليات لأن حالته خطيرة جداً....
جلست "بريتي" تبكي على مقاعد المستشفى وتغطي على وجهها و"ميمي" بجانبها محاولةً التخفيف عنها قليلاً.....
ورددت قائلة بحزن ممزوجٍ مع الغضب وهي ترفع وجهها المليء بالدموع:
ـ "مارك" هو السبب.... نعم لقد رأيته....
في تلك اللحظة وصل "مارك" إلى نفس المكان الذي فيه البقية مع "ديفا" ونهضت "بريتي" من مكانها وعينيها تشتعلان
بنار الغضب واقتربت من "مارك" وهي تقول بتهديد:
ـ أيها القذر.....
وتابعت وهي تسحبه من ملابسه بنفس النبرة الحادة:
ـ لن اغفر لك إذا حدث شيءٌ لـ "روبرت"..... لن اسامحك أبداً.....
ابعد "مارك" عينيه عن "بريتي" ولم ينطق بكلمة فقد كان نادما على ما فعله فهو لم يتوقع ان تصل الأمور إلى هذا الحد.....
وقفت "ميمي" خلف "بريتي" ووضعت يديها على كتفيها وهي تقول بتوسل:
ـ إهدئي قليلاً أرجوكِ.
قامت "بريتي" بمعانقة "ميمي" وهي تبكي بحرارة, ولم تتحمل "ديفا" ما رأته عيناها وقالت بجدية:
ـ "مارك"؟
التفت "مارك" إليها واحس بصفعةٍ قوية على وجهه جعلت الجميع يلتفت إليهما من الصوت وامتلئت وجوههم بعلامات الصدمة
والتعجب, وضع "مارك" كفه على خده وامتلئت عينا "ديفا" بالدموع وهي تقول بإستياء شديد:
ـ أيها الكاذب, لقد وعدتني بأن لا تتدخل في شؤون الآخرين, أليس كذلك؟.... جعلتني كالغبية امامك....
وانهمرت الدموع من عينيها بغزارة اما "مارك" فقد اهتز حاجباه في تضايق وتابعت "ديفا" كلامها وهي تبتسم:
ـ لقد احسنت صُنعا "مارك", لقد عرفت كيف تنهي علاقتنا....
ولم تتمكن من التحمل وغادرت المكان راكضة والدموع تتطاير من عينيها .... تسمر "مارك" في مكانه وهو يخفض رأسه
ولم يستطع النظر في وجوه الآخرين وسار مبتعداً عنهم ببطء ولحق بـ "ديفا"....

في ذلك الوقت, خرج الطبيب من غرفة العمليات وهو يبعد القفازات الواقية من يده فتوجه الجميع إليه...
وسألته "بريتي" في حرارة:
ـ كيف حال "روبرت"؟
اخفض الطبيب رأسه قائلاً في إرهاق وحزن:
ـ لقد بدلنا جهداً كبيراً في إخراج الزجاج من عينيه..... لكن...
وصمت لبرهة فوضعت "بريتي" يدها على نبضات قلبها المتسارعة وهي تقول بخوف:
ـ لكن ماذا؟
رفع الطبيب رأسه وقال بجديةٍ رغماً عنه:
ـ لقد اصيب بالعمى في عينه... ولن يتمكن من الرؤية....
بعدما أكمل الطبيب جملته الأخيرة سقطت "بريتي" مغماً عليها فصرخت "ميمي" قائلة بصوتٍ عال:
ـ "بريتي"..... تمالكِ نفسكِ أرجوكِ......

لقد هلت المصيبة على "بريتي" بسبب تهور شقيقها "مارك" الذي لا يفكر سوى بالتخلص من أي شخص يعترض طريقه
بالرغم من "روبرت" لم يسبب الأذى لـ "مارك" إلا أن ذلك لم يغير شيئاً.......
كيف ستتحمل "بريتي" هذا الألم الكبير في صدرها؟
و ما الذي سيحدث لعلاقة "مارك" و "ديفا"؟..


***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الأدب والشعـــــر والـنـثــــر :: القصه والروايه-
انتقل الى: