منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 باااااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بلاسى
وزير الابداع
وزير الابداع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 371
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: باااااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الأحد يناير 11, 2009 9:21 pm

تابع


محاولة الإنتقام ""

في الصباح, امتلئت الساحة الخلفية من الجامعة بطلبة المستوى الأول الذي سيشاركون في هذه المسابقة.....
وكان هناك العديد من المتفرجين من خارج الجامعة ويشجعون الجميع بحرارة...
وضعت "بريتي" يدها على صدرها وقالت بحماس:
ـ هذا رائع, لقد جاء الجميع لمشاهدتنا.
وكان "روبرت" يقف بجانبها, ووضع يده على كتفها وهو يقول بسعادة:
ـ الفوز سيكون من نصيبنا يا عزيزتي.
مسحت "ميمي" على رأس جوادها وهي تقول بهدوء:
ـ لا تخذلني أرجوك.
ثم سمعت صوت "جوزيف" من خلفها يقول بمرح:
ـ هل انتِ مستعدةٌ يا عزيزتي؟
إلتفتت إليه "ميمي" بسرعة وهزت رأسها مجيبة:
ـ نعم, أتمنى ان افوز.
واطلق المدرب صافرته ليستعد الجميع, في تلك اللحظة وصل "مارك" إلى حيث مكان السباق وعلى وجهه إبتسامةٍ
خبيثة ويقول بمكر:
ـ هذا يومك الأخير يا "روبرت".
ووضع يديه في جيب بنطاله وبقي ينظر للمقدمة منتظراً بدء السباق...

ركب كل واحدٍ من المتسابقين على جواده, وترتبوا في صفٍ واحد منتظرين سماع صافرة البدء...
كان الطريق عبارةٌ عن ساحةٍ عشبية خضراء وبها بعض الحواجز البسيطة والسباق سيكون الوصول إلى
الجهة الأخرى من الساحة....
لم تكن "ميمي" تشعر بالإرتياح ابداً فقد شعرت بحدوث شيء لكنها بقيت صامته وتنتظر حتى أطلق المدرب
صافرته للبدء وانطلق الجميع....
امعن "مارك" النظر في جواد "روبرت" واتسعت عينيه قائلاً في ذهول:
ـ ما هذا؟....... إنه ليس اللجام الذي مزقته....
ووجه نظره نحو جميع المتسابقين وهو يضع يده على الحاجز الذي يفصله عن مكان السباق وأخيراً وجد اللجام
المقطوع في حصان "ميمي"....
فضرب بيده قائلاً في ضيق:
ـ تباً... يال غبائي.
وفكر فيما سيحدث لو انها وقعت, سوف تصاب بإصابةٍ خطيرة ولن تشفى بسهولة, وتخيل المنظر المريع الذي
سيراه عندما ينقطع اللجام...
ولم يستطع الوقوف في مكانه وقفز من فوق السور وركض بإتجاه أحد الأحصنة الواقفة هناك وتوجه نحو واحدٍ
تقف فتاةٌ بجانبه فأبعدها بيده قائلاً بعصبية:
ـ سأستعيره منكِ للحظات.
صرخت عليه الفتاة وهو يصعد عليه قائلة:
ـ ما هذا؟.... لا يُسمح بالغرباء بالدخول.
وانطلق بالحصان بدون ان يستمع إلى كلامها وتوجه نحو ساحة السباق ليلحق بـ "ميمي", ويصرخ على الحصان
قائلاً بغضب:
ـ أسرع أرجوك..... أسرع, يجب أن ألحق بتلك الفتاة الشقراء.
كانت "ميمي" بالمقدمة في ذلك الوقت, لكن "مارك" لحق بالجميع ليصل إليها ولم يلاحظ أحدٌ وجوده سوى "بريتي"
حين تجاوزها فقالت بتساؤل:
ـ "مارك".... ما الذي تفعـ ....
وتوقفت عن الكلام حين ابتعد عنها ووصل أخيراً إلى "ميمي" وبقي يركض بجانبها وادار رأسه إليها قائلاً:
ـ توقفي يا آنسة...
التفتت "ميمي" إليه وهي تقول بتساؤل:
ـ لماذا؟... ومن أنت؟...
اجابها "مارك" في قلق:
ـ لقد رأيته... هناك جزءٌ من لجامكِ مقطوع وإذا وصلتِ إلى الحاجز الثالث فسوف يتمزق وتقعين.
شعرت "ميمي" بالخوف الشديد واتسعت عينيها قائلة:
ـ ما العمل الآن؟.... حتى لو توقفت فإنه سيتمزق حين اقوم بشده.
عظ "مارك" شفتيه وقال بداخل نفسه :
ـ هذا صحيح!... يجب أن أتصرف.
كان "جوزيف" يراقب "مارك" ويركض خلفهما ويهمس بداخل نفسه متسائلاً في ضيق:
ـ ما الذي يريده هذا الفتى من "ميمي"؟
مد "مارك" يده إلى "ميمي" وهو يقول بصوتٍ عال:
ـ إمسكي بيدي واكملي السباق على هذا الحصان الذي معي.
تصبب العرق من جبين "ميمي" وقالت بصوتٍ مرتجف:
ـ لا أستطيع, أنا خائفة.
رد عليها "مارك" محاولاً تهدأتها:
ـ لا تخافي, سوف أساعدك مهما كلفني ذلك.
اقترب المدرب من مكان السباق وصرخ قائلاً بصوتٍ جاف:
ـ ما الذي أدخل ذلك الشخص إلى هنا؟
جاء إليه المساعد وهز كتفيه قائلا بإستغراب:
ـ لا أعلم.
ابعدت "ميمي" يدها اليسرى بصعوبة من اللجام وامسكت بيد "مارك" الممدودة لها فقال لها في سرعة:
ـ إقفزي الآن!
هزت "ميمي" رأسها موافقة واغمضت عينيها وقفزت إلى "مارك" بعدما قرب الحصان منها فأمسكها بيده وجلست
في المقدمة معه واحس "مارك" بنبضات "ميمي" السريعة بينما ترك ذلك الحصان الآخر مكان السباق وتوقف عن الركض...

رفعت "ميمي" رأسها إلى "مارك" وعينها تمتلئ بدموع الخوف فأبتسم في وجهها قائلاً:
ـ حمد لله أنكِ بخير.
سألته "ميمي" في تعجب:
ـ لكن, كيف عرفت بأن ذلك اللجام مقطوع؟
اجابها "مارك" بإرتباك:
ـ دعكِ من هذا الآن, وتابعي السباق أما أنا فسأذهب.
وجعل "ميمي" تمسك باللجام, وبطء سرعة الحصان ونزل من فوقه وجعلها تتابع ولوح بيده إليها بسعادة
ثم رحل, وضعت "ميمي" يدها اليمنى على قلبها الخائف وانهمرت الدموع من عينيها وهي تهمس بداخل
نفسها بإرتياح:
ـ أشكرك أيها الشاب!.... لقد أنقذت حياتي.
وتابعت السباق وفازت بالمركز الثالث بعد "روبرت" و "بريتي"......

بعد إنتهاء السباق, توجه "جوزيف" نحو "ميمي" مسرعاً وحين وقف أمامها سالها بأنفاسه المتلاحقة:
ـ "ميمي".... ما الذي حدث لكِ؟
التمعت عينا "ميمي" بالدموع وعانقت "جوزيف" وهي تقول باكيه:
ـ لا أعلم, لقد رأيت الموت امام عيني.
ربت "جوزيف" على شعرها وهو يقول بهدوء:
ـ لا عليكِ يا عزيزتي.
ثم اقترب المدرب منهما, ووجه سؤاله نحو "ميمي" قائلاً:
ـ من كان ذلك الشاب يا "ميمي"؟
هزت "ميمي" رأسها نفياً وهي ترد عليه قائلة:
ـ لا أعلم يا سيدي!.... لكنه جاء لتحذيري من اللجام المقطوع.
اخفض المدرب حاجبيه قائلاً بإستغراب:
ـ لجامكِ كان مقطوعاً.
هزت "ميمي" رأسها بنعم وقالت:
ـ صحيح!...... لقد تفقدته ووجدت بأنه مقطوع.
وضع المدرب يده على ذقنه وقال متعجباً:
ـ غريب!.. لقد تفقدت كل الألجمة بالأمس ولم يكن احدها مقطوعاً.
عقدت "ميمي" حاجبيها قائلة في ضيق:
ـ لقد قام احدهم بقطعه بواسطة السكين.
وهب عليهم هواءٌ قوي, حرك شعر "ميمي" الأشقر معه, ورفعت رأسها إلى السماء وهي تقول بداخل نفسها:
ـ كم اتمنى ان اعرف من الشخص الذي قام بهذا العمل الشنيع....

في تلك اللحظة, كان "مارك" يسير لوحده وسط الأشجار التي تغطي الحدائق المجاورة وهو يقول:
ـ تباً..... كنت سأقضي على حياة تلك الفتاة بسبب تصرفي الأحمق.
وتوقف عن السير وتوعد أن يحاول مرةً اخرى ويتأكد بنفسه بأن "روبرت" هو المقصود في المرة القادمة......

************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باااااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الأدب والشعـــــر والـنـثــــر :: القصه والروايه-
انتقل الى: