منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بااااااااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بلاسى
وزير الابداع
وزير الابداع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 371
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: بااااااااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الأحد يناير 11, 2009 9:18 pm

هذا البارت اليديد الي وقفت اكمل الرواية عنه
تفضلوا
" محـاولة الإنتقـام "


تجمع كل طلبة في الساحة الخلفية للجامعة, واختار كل واحدٍ منهم الخيل المناسب له .....
وقفت "ميمي" عند جوادٍ أبيض جميل, وربتت على وجهه وابتسمت قائلة وهي تقف بجانب "جوزيف":
ـ يبدو لطيفاً, أليس كذلك؟
حرك "جوزيف" رأسه مُجيباً بقوله:
ـ صحيح!
وبدأ الطلاب يتدربون على المسابقة التي ستتم في صباح الغد .....

حملت "رينا" حقيبتها ووضعتها على كتفها عندما شارفت الشمس على الغروب, وخرجت من القاعة
متوجهتاً نحو ساحة الجامعة للعودة إلى المنزل, وكانت تفكر طوال سيرها بموضوع الزواج الذي جاء
فجأةً وعكر مزاجها, وحين وقفت عند البوابة الرئيسية تفاجأت برؤية "روك" بإنتظارها امام الجامعة
فتغيرت ملامح وجه "رينا" للغضب واشاحت بوجهها متاجهلتاً امره إلا انه لحق بها قائلاً:
ـ تمهلي قليلاً يا "رينا".
لم تستمع "رينا" إلى كلامه فأمسك بيدها واوقفها قائلاً بإستغراب:
ـ قلت لكِ تمهلي قليلاً, لقد طلب مني والدكِ أن اصطحبكِ إلى المنزل.
ادارت "رينا" رأسها إليه وهي تعقد حاجبيها رداً عليه:
ـ أُفضل السير على الذهاب معك.
ثم سمعت صوت "هنري" وهو يقول بجدية:
ـ ما الذي تفعله أيها الشاب؟
كان "هنري" يقف خلف "روك" مباشرةً, فعلت الضحكة شفتي "رينا" التي شعرت بالإرتياح عندما رأته وابعد
"روك" يده على يدها وهو يرمق "هنري" بإستحقار ويقول:
ـ وما شأنك أنت يا هذا؟
اقترب "هنري" أكثر ووقف بجانب "رينا" ووجه نظره نحو "روك" وهو يقول:
ـ أنا صديق "رينا", هل لديك مانعٌ في هذا؟
ابتسم "روك" بمكر وهو يقول:
ـ لقد عرفت الآن, أنت هو الحثالة التي تحبها "رينا".
اتسعت عينا "رينا" وصرخت قائلة في غضب:
ـ يالك من وقح!....
امسك "هنري" بكتف "رينا" وهو يخفض رأسه قائلاً بهدوء:
ـ إهدئي قليلاً.
وتقدم نحو "روك" وحين وقف امامه مباشرةً رفع رأسه قائلاً ببرود:
ـ اتعلم من هم الحثالة؟.... إنهم الأشخاص الذين فقدوا جرأتهم ويعيشون بلا هدف مثلك تماماً.
اشتد غضب "روك" من طريقة "هنري" في الكلام ورفع يده ليضربه, لكن "هنري" إبتعد بسرعة وامسك
بيد "روك" ورماه على ظهره في الأرض بقوة, فتألم قائلاً وهو يضع يده على رأسه:
ـ تباً لك!... سوف اجعلك تندم.
ابتسم "هنري" بمكر وهو يرد عليه قائلاً:
ـ هذا إذا تمكنت من النهوض.
ومد يده لـ "رينا" وهو يقول:
ـ لنذهب يا عزيزتي.
هزت "رينا" رأسها موافقة وامسكت بيده وسارت معه وابتعدا عن "روك" المستلقي على الأرض....
استطاع "روك" الجلوس بعد ذهابهما وقال في حقد:
ـ سأجعلك تندم بالتأكيد.... أيها الحقير!

عادت "دورثي" إلى المنزل برفقة "كين" وهي تحمل الكثير من أكياس التسوق في يدها...
وحين دخلت إلى الصالة وضعت الأغراض على الأرض وقالت بسعادة وهي تشابك أناملها مع بعضها
حول صدرها:
ـ آه إنني في غاية السعادة يا "كين".
وركضت بإتجاهه وعانقته ببراءة وهي تقول:
ـ أخبرني, ألا تشعر بالسعادة مثلي؟
ربت "كين" على ظهرها وهو يبتسم قائلاً بهدوء:
ـ بلى, كيف لا أكون سعيداً وانتِ معي!
التمعت عينا "دورثي" وهي تنظر إلى "كين" بحب, وتقول وهي ما زالت تعانقه:
ـ أنت تحبني, أليس كذلك؟
هز "كين" رأسه مجيباً:
ـ نعم, بالطبع أحبك يا عزيزتي.
ثم سألته مرةً أخرى بنفس الطريقة:
ـ لن تتركني أبداً, صحيح؟
حرك "كين" شفتيه رداً عليها بصوتٍ لطيف:
ـ أبداً.... يا حبيبتي الحلوة.
ثم قبلا بعضهما بكل حب وعطف, واحست "دورثي" بالسعادة فهي تخشى ان يستعيد "كين" ذاكرته ويتركها
وحيدةً كما كانت في السابق, لذا قررت ان تبذل جهدها في الحفاظ على هذا الحب مهما كلفها الأمر, فهي تحب
"كين" اكثر من أي شيءٍ في هذا العالم......
بعد ذلك, امسكت "دورثي" بمعصم "كين" وسحبته قائلة بمرح:
ـ هيا لنذهب إلى غرفتي.
توقف "كين" عن السير وهو يقول:
ـ إنتظري لحظة.
واقترب منها اكثر وهو يقول بنبرةٍ حنونه:
ـ أنت عروستي الآن, أليس كذلك؟
حدقت "دورثي" بـ "كين" وعلى وجهها علامات التعجب والتساؤل, واحست به وهو يحملها بين ذراعيه فأحمرت
وجنتيها وهي تقول بإرتباك:
ـ "كين"..... مـ ..... أنا ....
ضحك "كين" عليها بمرح وركض بها عبر الدرج وهي تضحك بسعادة وصعدا معاً إلى غرفتها, فلم يتبقى إلا أيامٌ
قليلة على زفافهما وقررا ان يتقربا من بعضهما أكثر, ويصبح حُبهما اقوى من اي شيء.....

في تلك اللحظات, كانت "لوسكا" تنتظر "كين" في الحديقة, فقد وعدها بأنه سيأتي إلى هنا يومياً لرؤيتها وبقيت
تنتظره في ذلك الليل الحالك بين أضواء الحديقة ووسط ذلك الهدوء, وبدأ الأمل يقل لديها واحست بأنه لن يأتي
هذه المرة وركبت على الأرجوحة وحركتها ببطء وهي تردد قائلة بحزن شديد وتنظر إلى النجوم في السماء:
ـ عندما كان "جيم" بالقرب مني, كنتُ أتحاشى النظر إليه.... وعندما فقدته عرفت بأنني لا استطيع
العيش بدونه...
وانهمرت الدموع من عينيها بدون ان تشعر وتابعت كلامها قائلة:
ـ "جيم", ليتك تشعر بالألم الذي بداخل قلبي الذي أحبك, إنه يتمزق حُزناَ في كل دقيقة يا عزيزي.
ثم صرخت بأعلى صوتها قائلة وهي تبكي:
ـ "جيـــــــــــم" عد إلي أرجوك.... أرجوك عد إلي.....
لم يكن احدٌ بالقرب من الحديقة في ذلك الوقت فقد عاد كل شخصٍ إلى منزله ليرتاح بعد عناء العمل طوال
النهار ولكن "لوسكا" لم ترغب بالعودة إلى البيت لأنها ستغرق في بحر الدموع لو عادت بدون أن ترى
وجه "كين" الذي تعتقد بأنه حبيبها "جيم" الذي ابتلعته أمواج البحر في ذلك اليوم العاصف.....

عاد "مارك" إلى المنزل عند الساعة التاسعة مساءً, وتفاجأ برؤية "بريتي" تجلس على الأريكه وتقرأ كتاباً
وحين رأته قالت ببرود:
ـ أهلا بعودتك "مارك".
اقترب "مارك" أكثر ورمى بنفسه على الأريكة وهو يقول في ضجر:
ـ ما هذا اليوم الممل؟
قالت "بريتي" بدون ان ترفع رأسها عن الكتاب:
ـ بالعكس, كان اليوم رائعاً بالنسبة لي.
التفت إليها "مارك" قائلاٌ في تساؤل:
ـ ما الذي تقرأينه الآن؟
اغلقت "بريتي" الكتاب ووضعته على الطاولة وهي تقول بسعادة:
ـ لدينا غداً مسابقة على ركوب الخيل, وهذا الكتاب به معلوماتٌ قد تفيدني في الغد.
قال "مارك" بشرود:
ـ مسابقة؟؟ ركوب الخيل؟؟؟
وفكر قليلاً ثم قال في سرعة:
ـ كيف شكل جوادك؟
استغربت "بريتي" من سؤاله الغريب والمفاجئ وقالت له مجيبة:
ـ إنه جوادٌ عادي, لونه أبيض ولطيف.
ارجع "مارك" ظهره للخلف وهدأ قليلاً ثم قال متسائلاً:
ـ هل تعرفين شكل خيول البقية؟
وبقيت "بريتي" تخبره عن شكل جواد كل واحدٍ من أصدقائها ومواصفاته, وحين اخبرته بشكل جواد "روبرت" ابتسم
"مارك" في خبث وقال بداخل نفسه:
ـ هذا جيد!... إنها فرصتي لأرد له الجميل.
وعندما انتهت من الكلام, ضحك "مارك" متظاهراً بالمرح وهو ينهض قائلاً ويلوح بيده:
ـ شكراً لكِ..... سأذهب لأنام الآن, تصبحين على خير.
اخفضت "بريتي" حاجبيها وهي تقول:
ـ ما زال الوقت باكراً على النوم.
صعد "مارك" إلى غرفته غير مبالياً بكلام "بريتي", ودخل واغلق الباب بالمفتاح ثم استلقى على سريره وهو ينظر إلى
الأعلى ويفكر قائلاً:
ـ لقد حان الوقت لأنتقم من "روبرت" على ما فعله في ذلك اليوم.
وتذكر ما حدث له في عيد الحب عندما تشاجر مع "روبرت" من اجل "بريتي" ولم يتمكن "مارك" في ذلك الوقت من الرد
عليه لأن "ديفا" كانت معه والآن جاء الوقت الذي سيتمكن فيه من رد الدين له....

بعد مرور أربع ساعات, إطمئن "مارك" أن جميع من في المنزل قد غط في النوم واستغل الفرصة وخرج مغادراً
المنزل وتوجه نحو الجامعة خلسه بدون ان يلاحظه احد.....
وحين وصل إلى هناك اوقف سيارته عند الساحة الخلفية ونزل منها, ثم وقف فوق سيارته متسلقاً الجدار بشجاعة في
ذلك الظلام الحالك واستطاع ان يدخل بسهوله....
أضاء "مارك" المصباح الذي في يده وبحث عن الإسطبل الذي توضع فيه الخيول وعندما عثر عليه توجه نحوه راكضاً
ودخل إلى هناك..... أمعن "مارك" النظر ورأى امام كل جواد اللجام الخاص به وابتسم هامساً بداخل نفسه:
ـ لقد أصبح الأمر اكثر سهولةً الآن.
واقترب من كل الخيول وبحث عن مواصفات الخيل الذي قالت "بريتي" أنه يخص "روبرت" ووجده أخيراً واقترب اكثر
ورمق الجواد بإبتسامةٍ ماكرة واخرج سكيناً من جيب بنطاله ومزق جزءً من اللجام لكي ينقطع اثناء السباق ويقع "روبرت"
ويصاب بإصابةٍ بالغة...
ثم ضحك "مارك" في نفسه عندما تخيل ذلك المنظر وقال بحماس:
ـ لن أفوت مشهداً مثيراً كهذا, سوف آتي بنفسي لأرى نهايته.
وغادر المكان وهو في غاية السعادة ويترقب الغد بلهفةٍ كبيرة.....


يتبــــــــ ع .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بااااااااقى تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الأدب والشعـــــر والـنـثــــر :: القصه والروايه-
انتقل الى: