منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بلاسى
وزير الابداع
وزير الابداع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 371
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الأحد يناير 11, 2009 9:15 pm

وقفت "ديفا" عند باب غرفة والديها, وحين وضعت يدها على المقبض, سمعت صوت والدتها وهي
تقول بتساؤل:
ـ هل ستوافق على ما قاله "مارك" يا عزيزي؟
قربت "ديفا" أذنها اليمنى نحو الباب لتسمع جيداً الحوار الذي يدور بين والديها, فسمعت والدها يقول
بنبرةٍ حائرة:
ـ لا اعلم, أنا اخشى على "ديفا" من ذلك الفتى.... وكلما فكرت فيما فعله اتردد اكثر.
وقفت الأم امام المرآة وقالت وهي تتأمل في وجهها:
ـ صحيح انه قد ندم على ما فعله, لكن لا يمكن ان اوافق على أخذه لـ "ديفا".
ضرب الأب بيده على ركبته وهو جالسٌ على السرير, ثم حرك رأسه قائلاً:
ـ معكِ حق!... أنا ايضاً لا استطيع تسليمها له بهذه البساطه.
ابعدت "ديفا" يدها عن مقبض الباب, وبدا على وجهها الحزن الشديد, واغمضت عينيها وتذكرت كل ما
فعلته هي و "مارك", واحست بداخل قلبها بأن والديها على حق فيما يقولانه, فهما قلقان عليها كثيراً ولا
يرغبان في تدمير حياتها بهذه السهولة.... ثم حركت "ديفا" شفتيها قائلة بخفوت:
ـ هذا صحيح!....
وسقطت دمعةٌ شفافةٌ من عينها اليمنى وهي ترفع رأسها ناظرةً إلى الباب وتتابع كلامها قائلة بجدية:
ـ لم اكن اعلم بأن والداي يقلقان علي بهذا الشكل.
ورفعت يدها ووضعتها على صدرها وهي تقول بنبرةِ باكية:
ـ يا إلهي, لقد سببت لهم الكثير من الأذى ولم اكن ابالي بحالهما.
وارتجف كتفيها وبدأت بالبكاء وهي تجلس على ركبتيها في الأرض المغطاة بالسجاد الأحمر, فسمع والديها
صوت بكاءها فتوجهت الأم نحو الباب ورأت ابنتها "ديفا" تبكي وتقول بألم:
ـ لم اكن اعلم بهذا.... لم اكن اعلم....
اقتربت الأم من "ديفا" وثنت ركبتيها لتجلس امام ابنتها الباكيه وربتت على رأسها قائلة بتساؤل:
ـ ما الأمر يا صغيرتي "ديفا"؟
رفعت "ديفا" رأسها إلى والدتها وعانقتها وهي تردد قائلة وتمسح دموعها على كتف والدتها:
ـ أنا آسفة يا أمي..... أعتذر على كل ما فعلته لكما.....
وقف الأب بجانب ابنته وعلى وجهه عبارات الأب الحنون ثم انحنى بظهره ووضع يده على كتف
"ديفا" وهو يقول بحنان:
ـ لا تعتذري يا ابنتي, فنحن نحبكِ كثيراً.
ابتسمت "ديفا" في وجه والديها بسعادة ولم تتوقف دموعها عن السيلان, وقالت بإرتياح:
ـ اشكركما من كل قلبي.
وقاما بإدخالها معهم إلى الغرفة, وشعر الثلاثة للمرة الأولى بأنهم عائلة واحدة وما حدث مع "ديفا"
جعلهم قريبين جداً من بعضهم.....
منذ ذلك الحين, بدأت "ديفا" بتغيير نفسها للأفضل, وقررت ان تكسب عطف والديها عليها, وكانت تفكر بداخل
نفسها بـ "مارك" وتتردد اسئلةٌ كثيرة في مخيلتها....
هل سيتغير قلب "مارك" كما تغير قلبها؟
وهل سيكون لها دورٌ في تغيير حياته بطريقتها الخاصة؟
كل هذه الأسئلة المحيرة كانت تدور في رأس "ديفا" الذي بدأت ترى الحياة بصورةٍ جديدة....


عادت "رينا" إلى المنزل في وقتٍ متأخر من الليل, ولم تجد احداً في الممر فأرتاح قلبها وصعدت
بسرعة إلى غرفتها واغلقت الباب بالمفتاح ثم غيرت ملابسها مرتديتا روب النوم السماوي واستلقت
على سريرها بعدما اطفئت الأنوار وتذكرت كلام "هنري" عندما قال لها بلطف:
ـ لن يستطيع احدٌ إجباركِ على الزواج ما دمتُ معكِ.
اتسعت شفتي "رينا" بإبتسامةٍ لطيفة, واغمضت عينيها التي جفت من الدموع وهمست بداخل نفسها:
ـ أحبك يا "هنري".
وما ان اكملت جملتها حتى غطت في النوم العميق....
عم الهدوء كل ارجاء المدينة ولم يُسمع سوى صوت نسمات الهواء الدافئة......

اشرقت شمس الصباح مُعلنةً عن بدأ يومٍ جديد, وحافلٍ بالأمور الجيدة والسيئة بالنسبة للجميع....
استيقظت "دورثي" من نومها وهي في قمة نشاطها, ورفعت يديها للأعلى ثم علت إبتسامةٌ عريضة على
شفتيها, وابعدت غطاء السرير من فوقها وخرجت من الغرفة بدون ان تغير ملابسها وبقيت مرتديةً روب نومها
الأبيض القصير, وتوجهت راكضة نحو غرفة "كين" لكي تيقظه وهي في قمة حماسها, وفتحت درفتي باب غرفته
بقوة وهي تقول بمرح:
ـ صباح الخير يا عزيزي "كين".
كانت غرفة "كين" مظلمةً قليلاً لأن الستائر مُغلقة وهو يغط في النوم العميق ولم يسمع صوتها .....
إقتربت "دورثي" بعدما اغلقت الباب وجلست امامه وربتت على شعره البني الناعم وهمست في اذنه قائلة
بصوتٍ منخفض ولطيف:
ـ إستيقظ يا عزيزي, لقد اشرقت الشمس.
فتح "كين" عينيه ببطء على وجه "دورثي" المبتسم والمليء بالحيوية وقال بشرود وهو يمسح عينه اليمنى:
ـ "دورثي", ما الذي تفعلينه هنا؟
وقفت "دورثي" على قدميها وهي تقول بسعادة:
ـ هل نسيت يا "كين"؟..... اليوم سوف نذهب معاً لشراء ثوب زفافي.
أبعد "كين" رأسه عن الوسادة وجلس, واتسعت عينيه حين رأى ثوب "دورثي" فقال بإندهاش وتساؤل:
ـ لماذا لم تغيري ملابسك؟
نظرت "دورثي" إلى نفسها واحمرت وجنتيها وهي تقول بإرتباك:
ـ يا إلهي, لقد نسيت.
وسحبت غطاء سرير "كين" من فوقه وغطت نفسها وخرجت من الغرفة وقد تحول وجهها إلى اللون الوردي..
ضحك "كين" في مرح وهو يقول:
ـ لقد نسيت حتى ان تغير ملابسها.
ونهض من فراشه وازاح الستائر من النافدة, ودخلت أشعة الشمس الساطعة لتنير تلك الغرفة الواسعة والمغطاه
بالسجاد البني مع سرير ابيض في وسطها....
فتح "كين" النافدة واستنشق النسيم اللطيف الذي هب عليه, وقال بإرتياح:
ـ إنه يومٍ جميل.
وترك النوافد مفتوحة وغير ملابسه وخرج من الغرفة.....

اسرعت "ميمي" بالدخول إلى الجامعة, وتوقفت عن الركض في الساحة الكبيرة وهي تتنفس بسرعة
وتقول بأنفاسٍ متلاحقة:
ـ كنت سأتأخر.
وتابعت سيرها بهدوء ثم رأت "جوزيف" آتياً بإتجاهها وهو يلوح بيده قائلا:
ـ صباح الخير "ميمي"!
ابتسمت "ميمي" في وجهه قائلة بسعادة:
ـ صباح الخير.
امسك "جوزيف" بيد "ميمي" وهو يشير إلى الأمام قائلاً:
ـ هل رأيتِ جدول اليوم؟
حركت "ميمي" رأسها للجهة اليمنى وقالت بإستغراب:
ـ جدول اليوم؟
وقام "جوزيف" بأخذها إلى لوحة الجداول واتسعت عينيها حين رأت أن هناك تمرين على ركوب الخيل للفتيات
مع الفتيان, وقالت بتساؤل:
ـ نتدرب سوياً؟
هز "جوزيف" رأسه مجيباً عليها:
ـ نعم, سيكون رائعاً.
اتسعت شفتي "ميمي" بإبتسامةٍ سعيدة بالرغم من انها لا تعرف ما هي المتاعب التي سوف تواجههم جميعاً في
هذا السباق الذي سيتم في الساحة الخلفية من الجامعة.....
وتمنت من كل قلبها ان يمر هذا اليوم على خير........

بعد ذلك, دخلت "دورثي" مع "كين" إلى محلٍ مليءٍ بالأزياء الرائعة الخاصة بالزفاف, وانبهرت "دورثي"
كثيراً فلم تعرف ماذا تختار من كل هذا....
فألتفتت إلى "كين" قائلة في تساؤل:
ـ أخبرني يا "كين"!.... اي من هذه تعتقد بأنه مناسبٌ لي؟
اقترب "كين" أكثر واشار إلى احد الأثواب وهو ثوبٌ أبيض مليءٌ بالأكسسوارات الفضية وقال لها:
ـ ما رأيكِ بهذا؟
علت الضحكة شفتي "دورثي" وقالت بسعادة:
ـ أريد هذا.
قامت البائعة بإنزال الثوب لـ "دورثي" وادخلتها إلى غرفة التبديل....
وبعد دقائق معدودة, خرجت "دورثي" وهي ترتدي ذلك الثوب الذي اختاره لها "كين", وانبهر كثيراً بشكلها
الجذاب, وقال بإندهاش:
ـ ما أجملكِ يا عزيزتي.
ضحكت "دورثي" في خجل وهي تقول:
ـ شكراً لك.
كان كلٌ من "دورثي" و "كين" سعيدين للغاية, فقد إقترب موعد زواجهما.... لكن .....
كيف ستكون رده فعل "لوسكا" حين تعلم بهذا الأمر؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
juevara
مدير متميز
مدير متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 682
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: thanks but the link didn't work   الأحد يناير 11, 2009 11:03 pm

thanks but the link didn't work
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jeelsae3.ba7r.org/forum.htm
المهندس
مدير متميز
مدير متميز
avatar

عدد الرسائل : 749
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية   الثلاثاء يناير 13, 2009 4:37 pm



شكـــــــــــــ جدااااااااااااا ـــــــــــــــــــــراااااااااااااا

_________________
ليس الجـمـــــــــــــال بأثواب تزيننا *** إن الجــمــــــال جـــمــــــال العــــــــلم و الأدب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكملة (فتيات في بحر الحب )وحتى النهاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الأدب والشعـــــر والـنـثــــر :: القصه والروايه-
انتقل الى: