منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ** ( روايــــــــة بريئــــــــــــــــــــة )** الجزء الثامن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بلاسى
وزير الابداع
وزير الابداع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 371
العمر : 27
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: ** ( روايــــــــة بريئــــــــــــــــــــة )** الجزء الثامن   الأحد يناير 11, 2009 8:35 pm

الجزء الثامن


بعدما أوصلت نور نارا إلى المدرسة و عادت للفيلا أحست أن الصداع عاودها مجددا فجلست في المطبخ تراقب شوشو و هي تعد الغداء و بدأت حدة الصداع تزيد....رأتها شوشو تفرك جبينها فقالت: ، اقترب وجلس على كرسي بيبدو أن ألم الرأس عاودك أليس كذلك؟،أجابتها نو وقد تغصن جبينها في ألم: نعم، فقالت شوشو:اذهبي إلى غرفة المكتب و ستجدين بعض الأقراص في أحد أدراج المكتب فرائد يحتفظ بها هناك لأنه كثيرا ما يعاني من الصداع بسبب كثرة السهر، كانت نور تبحث عن الأقراص في أدراج المكتب عندما دخل رائد....نظر لها بتشكك:ماذا تفعلين هنا؟،أرتبكت نور فهي تعرف بما يفكر:لقد كنت أبحث عن دواء....قاطعها بغضب: هنا في مكتبي؟، نظرت له:هل تلمح إلى....صمتت قليلا ثم صاحت: معك حق من هي أفضل مني لتشك بها....هل تظن أنني أبحث عن ما أسرقه؟،هاجمتها نوبة دوار و أحست أنها ستقع...أسرع رائد و أمسك بها و ساعدها لتجلس: على مهلك، دمعت عيناها:إنني....إنني...، دخلت شاهيناز:هل وجدت الأقراص حيث.... عندما رأت نور تبكي ذهبت إليها: ما بك يا طفلتي؟، نظرت لرائد:ماذا حدث؟، قالت نور و عيناها تدمعان:لم يحدث شئ يا شوشو سوف أذهب لأستريح قليلا و بإمكان السيد رائد أن يحضر نارا من المدرسة، وقفت ببطئ و كانت يد رائد خلفها تدعمها....وعندما أحست أن قدميها ثابتة خرجت دون مساعدة....التفتت شاهيناز و سألت رائد:هل تشاجرتما؟،زفر رائد في ضيق ثم توجه إلى مكتبه و فتح الدرج الأخير....أخرج علبة الدواء و ناولها لها:اذهبي بالأقراص لها، قالت:أستطيع أن أكون صورة مبدئية عن ما حدث قبل دخولي....هل ظننت أنها تفتش في أغراضك؟، تأكدت شاهيناز أن هذا ما حدث عندما أشاح رائد بوجهه بعيدا عنها فذهبت لتعطي نور الدواء.
لم تنزل نور للغداء كما أنها رفضت أن تتناول العشاء....أحضرت لها شوشو عشاءها على صينية و تركتها بجوار السرير،تذكرت نور نظرة رائد عندما دخل عليها و وجدها تفتح أدراج مكتبه....أحست بألم يعتصر صدرها و بدأت دموعها في الانهمار، سمعت طرقا على باب غرفتها فتقلبت في سريرها و صاحت:لا أرغب في العشاء يا شوشو، دخل رائد الغرفة و رآها مستلقية و كان ظهرها له لكنه لاحظ أنها تبكي، طرق الباب مرة أخرى لتنتبه لدخوله فجلست نور على السرير و مسحت وجهها:ماذا تريدين يا شوشو؟، التفتت فرأت رائد قالت:ماذا هناك؟هل وجدت شيئا مفقود من مكتبك؟،كم رغب في أن يصفعها على جملتها هذه لكنه عذرها فلها سبب وجيه للإحساس بالمرارة فلقد عاملها ظهرا كأنه أمسكها بالجرم المشهود في حين أن كل ما كانت تبحث عنه شئ يهدئ ألم رأسها اقترب و جلس على كرسي بجوار السرير ثم سألها: كيف حال رأسك؟: قالت: بخير أشعر بتحسن كبير،تنحنح رائد و بدا كأنه يبحث عن الكلمات و بعد فترة من الصمت قال:أعتذر....لكن كنت فظا معك، لم تستطيع أن تخفي المرارة من صوتها وهي تقول: لا عليك يا سيدي لقد كان تصرفك طبيعي فمن منا لا تساوره الشكوك عندما يدخل غرفته و يجد سارقة و لو سابقا تعبث في أدراجه، قال لها باصرار: لم تكوني تعبثين لقد كنت تبحثين عن الدواء و لا أخفي عليكي لقد قلقت عليك فقد كنت السبب بأن زادت حالتك سوءا عندما صحت بك،قالت:إنني الآن بخير، قال: أعلم أنه لا مبرر لتصرفي معك بقسوة فلقد كنت ظالما و أرجو أن تتقبلي إعتذاري فلقد واجهت يوم عمل سئ في الشركة و لم أنجح في إنجاز أي عمل، قالت:لا عليك، ابتسم:هل يعني ذلك أنك سامحتيني؟، ابتسمت بارهاق : نعم، مد يده و حمل صينية العشاء و وضعها على ركبتيها: هيا الآن لتأكلي يبدو عليك التعب، همت بالاعتراض لكنه قال: لك عندي مهمة غدا و لا أريدك أن تقعي مغشيا عليكي بين يدي من الإرهاق، ظل جالسا حتى تأكد من أنها تناولت طعامها ثم أخذ الصينية و خرج،لم تدري نور كيف تصف إحساسها تجاه تصرف رائد معها إلا أنها اعترفت لنفسها "لا...لقد سبق السيف الغذل لقد وقعت في حبه".

تتبعـــــــــــــــ..............بقلم محمد بلاسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
** ( روايــــــــة بريئــــــــــــــــــــة )** الجزء الثامن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الأدب والشعـــــر والـنـثــــر :: القصه والروايه-
انتقل الى: