منتدى لحرية الرأى والتعبير فى اطار احترام الاديان السماوية
 
مكتبة الصورالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آخـــــــــــر خطبة لأمير المومنين عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس
مدير متميز
مدير متميز
avatar

عدد الرسائل : 749
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: آخـــــــــــر خطبة لأمير المومنين عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين   الجمعة فبراير 13, 2009 5:35 pm

هذه الخطبة قد أخرجها الامام يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه مطولة ، فقال : ( حدثني أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: خطب عمر بن عبد العزيز هذه الخطبة - وكانت آخر خطبة خطبها - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنكم لم تخلقوا عبثا، ولن تتركوا سدى، وإن لكم معادا ينزل الله ليحكم فيكم، ويفصل بينكم، وخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم جنة عرضها السموات والأرض، ألم تعلموا أن لا يؤمن غدا إلا من حذر الله اليوم وخافه، وباع نافدا بباق، وقليلا بكثير، وخوفا بأمان، ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين وستصير من بعدكم للباقين، وكذلك حتى تردون إلى خير الوارثين، ثم أنكم تشيعون كل يوم إلى الله غاديا ورائحا قد انقضى نحبه وانقضى أجله حتى تغيبوه في صدع من الأرض في شق صدع، ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد، قد فارق الأحباب، وباشر التراب ووجه للحساب، مرتهنا بما عمل غنيا عما ترك، فقيرا إلى ما قدم، فاتقوا الله قبل موافاته وحلول الموت بكم، وأيم الله إني لأقول هذا وما أعلم أن عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي، فأستغفر الله .
وما منكم أحد يبلغنا حاجة لا يسع له ما عندنا إلا حرصنا أن نسد من حاجته ما استطعنا، وما منكم من أحد يعنى حاجة لا يسع له ما عندنا إلا تمنيت أن يبدأ بي وبخاصتي حتى يكون عيشنا وعيشه عيشا واحدا وأيم الله لو أردت غير هذا من غضارة عيش لكان اللسان به ذلولا وكنت بأسبابه عالما، ولكن سبق من الله كتاب ناطق وسنة عادلة، دل فيها على طاعته، ونهى فيها عن معصيته. ثم رفع طرف ردائه فبكى، وأبكى من حوله. )


واخرجها الحافظ ابن عساكر في تاريخه ( 35 / 372 ) من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي ، فقال : اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو بكر بن الطبري انا أبو الحسين بن الفضل انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب ....... فذكره .


وأخرجها ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار وعنون لها بقوله " خطبة لعمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه " ، فقال : ( حدثني أبو سهل عن إسحاق بن سليمان عن شعيب بن صفوان عن رجل من آل سعيد بن العاص، قال: كان آخر خطبة خطب بها عمر بن عبد العزيز رحمه الله أن حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإنكم لم تخلقوا عبثا، ولن تتركوا سدى، وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم فيكم لفصل بينكم، فخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم جنة عرضها السموات والأرض. ألم تعلموا أنه لا يأمن غدا إلا من حذر اليوم وخاف، وباع نافدا بباق، وقليلا بكثير، وخوفا بأمان؛ ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وستكون من بعدكم للباقين كذلك، حتى ترد إلى خير الوارثين! ثم إنكم في كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله قد قضى نحبه، حتى تغيبوه في سدع من الأرض في بطن صدع غير موسد ولا ممهد، قد فارق الأحباب وباشر التراب وواجه حساب، فهو مرتهن بعمله، غني عما ترك فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله قبل انقضاء مواقيته ونزول الموت بكم! غني عما ترك فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله قبل انقضاء مواقيته ونزول الموت بكم أما إني أقول هذا وما أعلم أن عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي، فأستغفر الله وأتوب به. ثم رفع طرف ردائه على وجهه فبكى وأبكى من حوله )



وابن ابي حاتم في تفسيره عند قوله تعالى " وأنكم إلينا لا ترجعون " : ( حدثنا علي بن الحسين ، ثنا علي بن محمد الطنافسي ، ثنا إسحاق بن سليمان ( شيخ من أهل العراق كما قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ) ، شيخ أهل الطرق ، ثنا شعبة ، عن صفوان ، عن رجل من آل سعيد بن العاص قال : إن آخر خطبة خطب عمر بن عبد العزيز أن حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : « أما بعد ، فإنكم لم تخلقوا عبثا ولن تتركوا سدى ، وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم بينكم ، ويفصل بينكم ، فخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم جنته ، عرضها السموات والأرض ، ألم تعلموا أنه لا يأمن غدا إلا من حذر اليوم ، وخافه وباع نافذا بباق ، وقليلا بكثير ، وخوفا بأمان ، إلا ترون أنكم من أصلاب الهالكين ، وسيكون من بعدكم الباقون حين تردون إلى خير الوارثين ، ثم إنكم في كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله ، قد قضى نحبه وانقضى أجله حتى تغيبوه في صدع من الأرض ، في بطن صدع غير ممتد ولا موسد ، قد فارق الأحباب ، وباشر التراب ، وواجه الحساب ، مرتهن بعمله ، غني عن ما ترك ، فقير إلى ما قدم ، فاتقوا الله قبل انقضاء مواثيقه ، ونزول الموت بكم » ، ثم رفع جعل طرف ردائه على وجهه فبكى وأبكى من حوله ) ..


وعزاه الحافظ ابن كثير في تفسيره ( 5 / 500 طبعة دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة الثانية 1420هـ - 1999 م ، بتحقيق سامي بن محمد سلامة ) الى ابن ابي حاتم ، فقال : ( قال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين، حدثنا علي بن محمد الطنافسي ، حدثنا إسحاق بن سليمان - شيخ من أهل العراق - أنبأنا شعيب بن صفوان ، عن رجل من آل سعيد بن العاص ..... فذكره


وابو نعيم في الحلية ( 5 / 287 طبعة دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة الرابعة ، 1405 ) : ( حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي المعمر المصرى، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: خطب عمر بن عبد العزيز هذه الخطبة، وكان آخر خطبة خطبها، حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنكم لم تخلقوا عبثا، ولم تتركوا سدى، وإن لكم معادا ينزل الله فيه ليحكم بينكم ويفصل بينكم، وخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم جنة عرضها السموات والأرض، ألم تعلموا أنه لا يأمن غدا إلا من حذر الله اليوم وخافه وباع نافدا بباق، وقليلا بكثير، وخوفا بأمان؟ ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وستصير من بعدكم للباقين، وكذلك حتى تردوا إلى خير الوارثين.
ثم إنكم تشيعون كل يوم غاديا ورائحا، قد قضى نحبه، وانقضى أجله، حتى تغيبوه في صدع من الأرض، في شق صدع، ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد، فارق الأحباب، وباشر التراب، ووجه للحساب، مرتهن بما عمل، غني عما ترك، فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله وموافاته وحلول الموت بكم، أما والله إني لأقول هذا وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي وأستغفر الله، وما منكم من أحد يبلغنا حاجته لا يسع له ما عندنا إلا تمنيت أن يبدأ بي وبخاصتي حتى يكون عيشنا وعيشه واحدا، أما والله لو أردت غير هذا من غضارة العيش لكان اللسان به ذلولا، وكنت بأسبابه عالما، ولكن سبق من الله كتاب ناطق، وسنة عادلة، دل فيها على طاعته، ونهى فيها عن معصيته، ثم رفع طرف ردائه فبكى وأبكى من حوله ) .



والطبري في تاريخه ( 4 / 71 طبعة دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1407 ) ، فقال : ( روى عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي قال حدثنا رجل في مسجد الجنابذ أن عمر بن عبد العزيز خطب الناس بخناصرة فقال أيها الناس إنكم لم تخلقوا عبثا ولن تتركوا سدى وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم فيكم والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض ألا واعلموا إنما الأمان غدا لمن حذر الله وخافه وباع نافدا بباق وقليلا بكثير وخوفا بأمان ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين وسيخلفها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين وفي كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله فتغيبونه في صدع من الأرض ثم تدعونه غير موسد ولا ممهد قد فارق الأحبة وخلع الأسباب فسكن التراب وواجه الحساب فهو مرتهن بعمله فقير إلى ما قدم غني عما ترك فاتقوا الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقعه وايم الله إني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما عندي فأستغفر الله وأتوب إليه وما منكم من أحد تبلغنا عنه حاجة إلا أحببت أن أسد من حاجته ما قدرت عليه وما منكم أحد يسعه ما عندنا إلا وددت أنه سداي ولحمتي حتى يكون عيشنا وعيشه سواء وايم الله أن لو أردت غير هذا من الغضارة والعيش لكان اللسان مني به ذلولا عالما بأسبابه ولكنه مضى من الله كتاب ناطق وسنة عادلة يدل فيها على طاعته وينهى عن معصيته
ثم رفع طرف ردائه فبكى حتى شهق وأبكى الناس حوله ثم نزل فكانت إياها لم يخطب بعدها حتى مات رحمه الله )

_________________
ليس الجـمـــــــــــــال بأثواب تزيننا *** إن الجــمــــــال جـــمــــــال العــــــــلم و الأدب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوبرميدو
عضو مستجد
عضو  مستجد


ذكر عدد الرسائل : 11
العمر : 34
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: آخـــــــــــر خطبة لأمير المومنين عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين   الأربعاء مارس 04, 2009 10:09 pm

شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا على هذا التحقيق الجيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آخـــــــــــر خطبة لأمير المومنين عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جيل صــايـع بحــــــر :: الإســـــــــلام والمجتمع :: إســــــــــــلاميات-
انتقل الى: